نقدم لكم رواية أين زوجي كاملة جميع الفصول بقلم حنين إبراهيم عبر روايات بلس
فصول رواية أين زوجي كاملة جميع الفصول بقلم حنين إبراهيم قراءة ممتعة
رواية أين زوجي الفصل الأول 1 بقلم حنين إبراهيم
أين زوجي
البارت الاول بعنوان طفولتي
هحكيلكم قصتي الغريبة…
عارفة إن أغلبكم مش هيصدقها، وأنا نفسي مش مصدقة اللي عايشة فيه دلوقتي.
أنا اسمي دعاء، من أسرة متوسطة الحال، ومحافظة جدًا.
عشت طفولة عادية جدًا مع إخواتي، زيي زي أي بنت في سني.
عمري ما اشتكيت من أي مرض – وده مهم، هتفهموا ليه لاحقًا.
بالنسبة لدراستي، كنت طالبة متوسطة والحمد لله، لكن كل حاجة اتغيرت لما وصلت تانية ثانوي.
صحبتي الوحيدة اللي كانت دايمًا معايا، نروح سوا ونرجع سوا، قرروا يوقفوها عن المدرسة علشان يجوزوها.
وفجأة لقيت نفسي لوحدي… بروح المدرسة وأرجع، أحل واجباتي من غير ما أتكلم مع حد.
الصراحة، كنت بفكر أسيب المدرسة وأقعد في البيت.
عدت السنة بصعوبة، ولما بدأ الترم التاني، اتعرفت على شخص.
هو طالب في الثانوية، عنده بكالوريا، لكنه كان دايمًا بييجي المدرسة.
من أول ما جيت، وأنا ملاحظة وجوده… وملاحظة نظراته.
حتى صحبتي قبل ما تسيب المدرسة كانت بتقول لي:
– "أنا متأكدة إنه معجب بيكي!"
بس كنت برد عليها:
– "يا بنتي ده عنده شلة بنات ماشي معاهم، ومعروف إنه مرتبط بواحدة فيهم. مستحيل أحب واحد بيحب غيري!"
بس بيني وبينكم…
كنت معجبة بيه.
عدت الأيام، وفي يوم من أيام الامتحانات، رحت المدرسة بدري علشان أراجع.
وقتها كان الجو هادي، والمكان شبه فاضي.
كنت قاعدة على جنب وبراجع بهدوء… وفجأة شفته بيعدي من جنبي مع أصحابه.
كانوا بيبصولي ويضحكوا بصوت واطي…
حركات ولاد معروفة.
كنت محرجة جدًا، فديت لهم ضهري وكملت مراجعة.
بعدها بشوية، سمعت صوت ورايا بيقول:
– "السلام عليكم."
بصيت بسرعة…
كان هو.
قلبي بدأ يدق بسرعة، مشاعري اتلخبطت بين توتر وكسوف.
حاولت أجمع نفسي ورديت:
– "وعليكم السلام… في حاجة؟"
ابتسم وقال:
– "أنا آسف لو ضايقتك، بس كنت عايز أتكلم معاكي."
استغربت، وقلت له:
– "نتكلم؟ عن إيه؟"
قال وهو واقف قدامي بنظرة فيها صدق غريب:
– "أنا متابعك من زمان… وإنتِ مختلفة. مش زي أي حد هنا. عايز أتعرف عليكي، وأكون معاكي… في علاقة."
كلماته نزلت عليّا زي الصدمة…
مبقتش عارفة أقول إيه.
هو فعلاً بيقول إنه عايز يدخل معايا في علاقة؟
أنا؟
اللي مكنتش أصلاً متأكدة إذا كان بياخد باله مني؟
كنت هرد عليه… بس مشاعري كانت متداخلة جدًا.
في الوقت الي كان بيتكلم معايا رن جرس الحصة و انا استغليت الفرصة ومشيت من قدامه من غير ولا حرف
نسيت ما وصفتوش ليكم هو وسيم الصراحة طويل كده وشعره كيرلي عيونه بندقي يعني حتى التفاصيل دي فاكراها
خليني أحكيلكم بعدها علاقتنا بقت ازاي وعشان نسمي الحاجات دي بمسمياتها علاقتنا الغير شرعية كانت
في البداية كنا نتقابل في الثانوية او عند الباب برة عشان مش عايزة حد يشوفنا او يعرف بعلاقتنا كنت خايفة من بابا و اخواتي و كلام الناس
بعد شهر من المقابلات قالي ايه رأيك أشتريلك تلفون
قولتلو انت اتجننت؟ عايز أهلي يكشفوني و يعلقوني؟
↚
رواية أين زوجي الفصل الثاني 2 بقلم حنين إبراهيم
اين زوجي
الفصل الثاني
في البداية رفضت بس بعد الحاح و بعد ما لقيت انه بيوحشني أيام نهاية الاسبوع الي مش بداوم فيها وافقت وقلتله تمام جبلي تلفون بس يوم ما اهلي يشمو خبر وقتها تيك كير يا بيبي لأني وقتها هكون ودعت، الحياة
قعد يبسطلي في الموضوع ويقولي مش هيحصل حاجة و انتي اعرفي إزاي تخبيه بس
بعد كام يوم جابلي تلفون الزراير ده وعلمني إزاي استعمله وحطيته على الصامت وكنت بخبيه في المخدة الي بنام فيها كنا على طول بنتكلم فات شهرين على علاقتنا و انا دراستي مهملاها على الاخر لدرجة اني بعد نهاية الترم التاني علاماتي كانت 40% ماما و بابا زعقولي جامد قالولي لو كملتي بالوضع ده يبقى عليك وعلى المكنسة وشغل البيت هما بيتكلمو و انا ولا على بالي بكلامهم كنت عايشة قصة حبي مع البني أدم الي قولتلكم عليه
وزي العادة نهاية العلاقات الغير شرعية بتكون مأساوية في اليوم الصبح خبيت التلفون في مخدتي و رحت للمدرسة ولما رجعت في النص اليوم عشان اتغدى لقيت أمي قابلتني بوش ميتفسرش بصتلي وقالتلي
: دعاء إنتي بتروحي عشان تدرسي مش كده؟
ابتسمت بتوتر وقولتلها بسخرية ضاهرة ايوة امال انا بروح فين؟
ضحكت بوجع وقالت لا يابنتي إنتي من يوم ما جبتي الدرجات الزفت دي و انا عارفة إنك مصاحبة الي يضيعك عن طريقك كملت كلامها و طلعت التلفون وهي بتقولي و ده مين الي اداهولك
انا وقتها الدم نشف في عروقي ومعرفتش أرد و اصلا هي مدتنيش فرصة اتكلم وجت سحبتني من شعري ودورت فيا الضر.. ب و حبس.. تني في الأوضة
ام دعاء: لما يبقى ييجي أبوك و اخوكي شوفي هتشرحيلهم الموضوع ده أزاي يا ال.... يا خسارة تربيتي فيك
انا كنت في الاوضة بعيط و مـ.. يتة من الر.. عب لدرجة اني اتمنيت أمو.. ت عشان ربنا ينجدني منهم
( الرواية حصري لمدونة حنين بوك)
فضلت اعيط لحد ما اغمي عليا تقريبا لما فقت لقيت بابا جاي وبيقولي: أنا اتصلت بالنمرة الي كانت في تلفونك ولما سمع صوت راجل قفل في وشي و بعدها فضلت اتصل ويجيني مغلق قوليلي بقا يبقى مين صاحب النمرة دي
وانا بعيط ومش برد
ابويا لما شافني كده فضل يشتم فيها ويقولي كلام جارح وقالي بعدها من النهاردة هيبقى زيك زي البهيمة هنا تفضلي للأكل و الشرب بس وهتساعدي امك في البيت و مش هيكون فيي طلوع برة نهائي
هو في الحقيقة مضربنيش بس كلامه ليا كان زي السكا.. كين في قلبي ياريته ضر.. بني ولا ايمع منه كلام زي ده
عدت ايام و اهلي كانو مقاطعني ومش بيتكلمو معايا وانا بعد ما عدو الشهور البني ادم الي كنت معاه ده نسيته و حتى لما افتكره بحس اني بكرهه لانه هو السبب في زعل اهلي مني اصلا لو فكرنا فيها بمنطقية هو كان حب مراهقة بس مكانش حب حقيقي
بعد ما عدت الأيام بقيت بطلع بس مع ماما لحد في يوم كان فرح إبن عمي لقيت جارتنا هناك كانت شايلة بيبي في حجرها و انا سلمت عليه وفضلت العب معاه
بصتلي جارتنا و قالتلي انتي بتدرسي؟
قولتلها لا أنا قاعدة في البيت
سالتني لو حد جه اتقدملي هوافق؟
قولتلها لو كان إبن ناس و مناسب ليه لا بس الكلام في الاول و الاخر هيكون مع ماما و بابا
قالتلي المهم انك متقبلة فكرة الجواز
فقولتلها اه
ابتسمت بعدها انا فرحت فكرت اني هتجوز و هخلص من العيشة الي عايشاها مع اهلي، على الاقل لما اتجوز امي هتبطل تعايرني
بعد الفرح بأربع ايام لقيت جارتنا جت لنا البيت وو.
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
↚
رواية أين زوجي الفصل الثالث 3 بقلم حنين إبراهيم
اين زوجي البارت3
جارتنا بعد ما جت قعدت مع ماما و فضلو يتكلمو لحد ما جابت سيرتي و قالت لماما دعاء احلوت اوي من أخر مرة شفتها فيها كانت بتجيني لما كانت صغيرة ومن زمان وهي عزيزة عليا بس لما شفتها امبارح قلت ماشاءالله بقت في سن زواج
أمي من اول ماوصل الكلام عن الزواج قالتلي قومي يا بنتي اعملي قهوة لخالتك و كمان في حلويات أبوك جابها الصبح حطيها معاه
(الرواية حصري لمدونة حنين بوك Haninbook)
قمت على مضض عشان كان نفسي اسمع هيقولو ايه لأني بعد ما رحت عملت زي ماما طلبت ورجعت متكلموش كتير لحد ما مشيت بعد شوية ماما جاتلي قالتلي إن جارتنا كانت جاية تخطبني إيه رأيك
قولتلها معرفش و هو مين و ايه مواصفاته عشان اقبل ولا أرفض
قالتلي اصلا لازم اشوف رأي ابوك الاول و بعدين نتكلم
لما بابا جه من الشغل حكتله قالها ياريت على الأقل تتجوز وتتستر بدل ما تطلع لنا بمصيبة تانية
أنا اتضايقت من كلامه و تلميحاته بس قولت معلش
ماما جت بلغتني بموافقة بابا و أنا قولتلها يا ماما بس انتي لسا محكيتيليش عنه حاجة
قالتلي بكرة ييجي وتقعدو تتعرفو
اتصلت امي بجارتنا وقالت لها قولهم يحددو معاد ييجو فيه بعد ايام جه هو وأمه و إخواته وأنا جهزت نفسي لسا فاكرة الفستان الي لبسته وشعري سرحته بالسيشوار مع مكياج خفيف طلعت حلوة دخلت لامه و اخواته لسا فاكراهم وفاكرة ازاي قابلوني عجبتهم وهما كما عجبوني و عجبني طريقتهم في الكلام بعدها بشوية دخلت له عشان الرؤية الشرعية في الأول اتصدمت لما شفته كان ملتحي بالقميص هو شكله كان حلو ووشه منور بس مكانش من نوعية الشباب الي كنت متوقعاه و كملها لما اتكلمنا شوية وقالي إنه هيشترط عليا الجلباب و النقاب و القفازات و الأفراح ممنوع احضر فرح فيه غناء الخ..
انا في الاول مكنتش حابة اتجوز من واحد ملتحي لأن فكرتي عنهم إنهم لا بيخرجو ستات ولا بيتبسطو نهائي
عدى اليوم و الناس مشيو و أمي من وقت ما مشيو وهي بتشكر فيهم و الناس ماشاءالله و الراجل باني بيته وحده و أنا لما شفت امي مبسوطه محبيتش اقولها الي في بالي بس لما اتصلو بعد اسبوعين عشان يحددو معاد الخطوبة رحتلها و قولتلها: ماما هو شرط عليا النقاب وانا مش حابة
امي زعقتلي وفضلت تقول وانتي دلوقتي افتكرتي تقولي انك مش موافقة بعد ما اتفقنا مع الناس و حددنا معاد؟
أنا خفت من رد فعلها و بابا سمع صوت ماما العالي وجه يسأل قلتله الموضوع
قالي فيها ايه ما اهي قريبتنا لابساه ومرات صاحبي كمان وعادي فيها ايه
بعد ما بابا كلمني اقتنعت و قولت خلاص هتجوز و اسيبها على الله
اصلا حياتي كلها متلخبطة مجاتش على دي على الاقل لما اتجوز هيكون ليا بيت وحدي و اتصرف فيه زي ما أحب أنام و اقوم زي ما انا عايزة أحسن من اني دلوقتي عايشة تحت رحمة ماما وتحكماتها
جه يوم الخطبة وعملناه في اللبيت بس امه الي لبستني الخاتم و اكلتني من التورتة لأن هو مش بيحب يدخل بين النساء بعدها قرو الفاتحة و انا رحتله للأوضة لوحدنا وقعدنا مع بعض وقتها انا ركزت معاه اكتر وهو عجبني و ارتحتلو اكتر كان حلو ووشه منور بالقميص الابيض
قالي مبروك وانا كمان قلتله مبروك
بعدها اداني تلفون ماركة وحلو معاه مصحف وهدايا تانية وكتب دين أنا فاكرة كل حاجة بالتفصيل و كنت مبسوطة اوي
بعدها بأيام بقينا بنتكلم في التلفون كمت ملاحظة أنه بيتكلم لغة عربية فصحى كتير زي سلام الله عليك، طبتي وطاب ممشاكِ و على السنة الغرّاء ألقاكِ
الدعاء انا فكراه لأنه كان بيقوله على طول اول المكالمة
عدت شهرين الخطبة و جه يوم الفرح..
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
↚
رواية أين زوجي الفصل الرابع 4 بقلم حنين إبراهيم
اين زوجي البارت الرابع
جه يوم الفرح وكان فرح اسلامي زي ما بيقولو مكنش فيه اغاني كانو جايبين ستات يدقو بالدف كنت ملاحظة أن كل ستات الي كانو بيدخلو كانو لابسين جلابيب و نقاب
بس متا كان فرح حلو بعد الفرح جه اخدني و صلينا ركعتين بنية التوفيق وعدى ل شيء طبيعي
عدت ايام و شهور وسنين بحلوها ومرها فاكرة منهم احداث كتير خلفت ولد وبنت خلال السنين دي حاجات كتير حصلت من ضمنها لما جه معاد فرح بنت خالتي بعد شهرين هو منعني اني احضر بحكم ان هيكون فيه أغاني زعلت اوي وقتها خصوصا لما كنت بكلم امي وكانت بتقولي ياريتك كنتي معانا كنت بكلم باقي العيلة بسمعهم إزاي مبسوطين باللمة و اجواء الفرح زعلت منه وأنا في نفسي بقول ليه مكونتش معاهم وانبسطت زيهم زعلت منه وخدت موقف وقطعت الكلام معاه كام يوم وبعدها رجعنا نتكلم شوية شوية اتأقلمت على حياتي معاه حياتي الي زي ما كلن فيها الحلو كان فيها المر زي ما قولتلكم فاكرة مثلا لما كنت بتخانق مع سلفتي عشان كانت بترمي عليا الكلام وتحاول تقلب حماتي عليا فاكرة كمان لما اتخانقت مع جوزي اوقات كان يوصل أنه يمد ايده عليا لما كنت بكتر معاه في الكلام عشان اقول الحق انا الي كنت بوصل نفسي للمشاكل دي احيانا بس رغم ذلك كنت بسامحه و نتصالح تاني لأني كنت بحبه كان محسسني اني الملكة في بيته كنت بحب حبه لاولادي الي ساعات بحس انه بيحبهم اكتر مني
يومي كان عادي اوقات اخد أبني للمدرسة و أوقات أبوه
أنا بحكيلكم شوية التفاصيل دي عشان ابينلكم أني عشت حياة طبيعية جدا لحد ما جه اليوم الي قلب حياتي
كان يوم عادي وديت ابني للمدرسة ورجعت للبيت نضفت عملت الغدا ولما وصل معاد الي يطلع فيه لبست حجابي وخدت بنتي طلعت من البيت قفلته بالمفتاح وحطيت المفتاح في الشنطة أنا فاكرة تفاصيل اليوم ده كويس و أنا بحكيه ليكم عشان تحكمو بنفسكم في هتعرفوه بعد كده
(الرواية حصري لمدونة حنين بوك Haninbook)
بعد ما أخدت إبني من المدرسة وكنا راجعين للبيت شفت عربية وقفت ونزل منها شاب كده هيأته زي هيأة شباب اليومين دول عادي الشاب ده هو الي غير مجرى حياتي، في الأول كنت ماشية من غير ما احطله بال بس لقيته جاي ناحيتي وبيبصلي جامد
انا خفت وقتها ومسكت في ولادي كويس
هو أول ما وصل عندي قالي: تعالي وريا
😳
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
↚
رواية أين زوجي الفصل الخامس 5 بقلم حنين إبراهيم
أين زوجي البارت الخامس
بعد ما أخدت إبني من المدرسة وكنا راجعين للبيت شفت عربية وقفت ونزل منها شاب كده هيأته زي هيأة شباب اليومين دول عادي الشاب ده هو الي غير مجرى حياتي، في الأول كنت ماشية من غير ما احطله بال بس لقيته جاي ناحيتي وبيبصلي جامد
انا خفت وقتها ومسكت في ولادي كويس
هو أول ما وصل عندي قالي: تعالي وريا
وقتها أنا معرفتش إيه الي جرالي كنت عاملة زي المغيبة مشيت وراه زي ما قالي وولادي كانو بيتصرفو بشكل طبيعي أنا ركبت في العربية معاه من قدام جنب السواق وولادي ورى فضلنا ماشيين لحد ماوصلنا الشارع أنا حاسة اني شايفة الشارع قبل كده بس فين؟ يمكن بالحلم! ده الكلام الي يكان بيدور في دماغي و أنا في العربية
بمعنى أنا معرفش المكان ده في الحقيقة وقفنا بالعربية ونزلت مع الشاب ده الي لسا معرفتش صفته و أنا ببص على البناية الي وقفنا عندها المكان ده مش غريب عليا بس شفته فين، في اليوتيوب؟ حاولت افتكر فين بس من غير فايدة
طلعنا للبناية دي لحد ما وصلنا لطابق معين قدام شقة وهو فتح الباب بالمفتاح أنا دخلت ولسا معملتش ولا ردة فعل مش عارفة أوصفلكم شعوري وقتها من خوف و لخبطة
بصيتله و انا بقول لنفسي يبقى مين يا ترى معقول إبن خالتي؟ لا لا لا أنا معرفوش لا أعرفه ياربي إيه الي بيحصل انا مش لاقية تفسير الي أنا فيه طب ولادي
ولادي أول ما وصلنا دخلو جري خلعو أحذيتهم و الجواكت ودخلو لاوضة من الأوض ولما لحقتهم لقيتهم طلعو العاب يلعبو بيها الأوضة كان فيها سريرين اطفال و العاب الضاهر إنهااا انها أوضتهم
وهما بيتصرفو فيها بشكل طبيعي عارفين مكان كل حاجة
(حصري ل مدونة حنين بوك Haninbook)
بعد شوية أنا كانه جاتني لحظة إدراك انا انا في بيت غريب مع راجل معرفوش رحت الأوضة الي جنبي لقيته قاعد وبيتفرج علي التلفون
وقفت شوية واستجمعت شجاعتي و سألته إنت مين رفع راسه من التلفون و بصلي وابتسم ورجع يبص على التلفون كاني لا اتكلمت معاه ولا سألته
هنا انا خرجت عن شعوري و ابتديت أعلي صوتي وازعق بغضب: بقولك إنت مين جايبني هنا ليه؟
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
↚
رواية أين زوجي الفصل السادس 6 بقلم حنين إبراهيم
أين زوجي 6
ابتديت أعلي صوتي وازعق بغضب: بقولك إنت مين جايبني هنا ليه؟
استغربت لما لقيته قام بذهول وهو بيسمي الله
: بسم الله بسم الله دعاء حبيبتي مالك انتي كويسة؟
كان بيقرب مني وبيحاول يحضني ويهديني وصراخي يزيد: أبعد عني أوعى تلمسني أنا هبلغ عنك البوليس و اسجنك إنت ازاي تتجرأ تخطف ست وولادها و وأنا جيت معاك إزاي أصلا
بصلي باستغراب: بوليس وسجن؟ هو فيه ايه؟
والي زاد إستغرابي أكثر ولادي لما سمعو صوت زعقي جم جري وهما بيقولو: بابا. بابا في ايه؟
ثانية وحدة بابا؟ بابا مين؟ إزاي يقولو بابا للراجل الغريب ده
فضلت شوية أزعق و اصرخ فيهم و انا مش فاهمة حاجة لحد ما حسيت بنفسي غير و أنا في المستشفى محاليل متعلقة و اجهزة مش عارفة بتاعت ايه أنا كنت كويسة و مع جوزي وولادي فجأة ألاقي نفسي في المشفى؟
ومع راجل غريب؟ بعد شوية لقيت الممرضة دخلت
: مدام انت صحيتي. الحمدلله على السلامة
قولتلها الله يسلمك، هو انا ممكن اسألك سؤال
الممرضة: طبعا اتفضلي
دعاء: هو مين الي جابني هنا
الممرضة: جوزك يا مدام
دعاء: جوزي؟ جوزي مين.؟ هوفين؟ انا عايزة أشوفه
الممرضة: مدام لو سمحتي إهدي عشان مترجعش المضاعفات و تجيكي نوبة الصرع تاني
ايه؟ صرع؟ صرع ايه هي بتقول ايه دي
الممرضة: على العموم جوزك برة احنا كنا رافضين يدخل بسبب حالتك بس بما انك صحيتي وبقيتي كويسة هناديه عشان يدخل
أنا فضلت قاعدة مستنية على أعصابي عشان أشوف جوزي الي بيقولو عليه عشان يدخل
أول ما دخل أنا انصدمت لأنه كان نفس الراجل الي جه أخدني من الشارع اول ماشفته فضلت أزعق انت مين وجبتني هنا ليه انت ليه مش عايز تسبني
الشاب كان بيبص بحزن والدموع في عينه دعاء حبيبتي مالك أنا جوزك انتي بتعملي كده ليه
لما شفت عيونه ونبرة صوته محستش إنه فيهم نبرة كذب
ومع حالة عدم التصديق الوزعيق لقيت الدكاترة دخلولي و ادوني مهدئات نيمتي ولما صحيت بصيت للشباك لقيت الوقت بقى ليل بصيت للسقف وانا دموعي نازلة بصمت خفت أعيط ويطلع صوتي يرجعو يدوني مهدئات
بصيت يمين وشمال لقيت جنبي طاولة صغيرة من بتوع المستشفيات فيها أكياس اكل وجنبهم تلفون شبه تلفوني شلته أتأكد منه لقيته هو تلفوني فرحت قولت أخيرا هطلت من الي أنا فيه
فتحته على جهات الأتصال لقيت أول نمرة كانت متسجلة باسم زوجي اتصلت بيه بسرعة و أنا بحمد ربنا
(ملاحظة إسم الزوج الملتحي أحمد)
دعاء: ألو أحمد إنت فين تعال خدني من هنا
فضلت أحكيله الي حصل وازاي راجل جه أخدني
سمعت صوته من الطرف التاني بيقول...
يتبع ل حنين إبراهيم الخليل
↚
رواية أين زوجي الفصل السابع 7 والأخير بقلم حنين إبراهيم
أين زوجي 7
قبل المكالمة الدكاترة جم عندي عشان يشوفو حالتي و الدكتورة سألت النزيف وقف ولا لسا
لما استغربت قالتلي إنتي مش عارفة إن جوزك جابك ونتي عندك نزيف حاد و احنا حاولنا نلحقك بصعوبة
مكنتش فاكرة اني ففترة دورتي الشهرية المهم انا دخلت الحمام وشوفت وضعي قولتلها إن مفيش نزيف)
بعد ما كلمت الرقم المتسجل سم زوجي
لقيت صوت غريب بيرد عليا بيقولي أحمد مين
سمعت صوته وهو بيقول ببكاء: دعاء مالك إيه الي جرالك صوته كان يبان صوت واحد مقهور من الي بيحصل
أنا اتجننت من الي بيحصل و سالته انت مين؟
وهو بيقولي أنا جوزك و أنا اتجنن اكتر بعد شوية حاولت اهدي نفسي و افهم ايه الي بيحصلي وقولتله طب تعال عندي انا عايزة اشوفك
قالي الوقت بقى ليل دلوقتي مفيش زيارات
قولتله طيب
سالني بقلق: طب انتي صحتك عاملة ايه دلوقتي النزيف وقف؟
أنا قفلت في وشه و انا محتارة أكثر
فتحت التلفون على مواقع التواصل الاجتماعي عشان ألاقي حساب جوزي أحمد لما فتحت الفيس اتصدمت اكتر لأنه مفيش عندي حساب باسم جوزي الي أعرفه رحت على محرك البحث كتبت إسمه الكامل برضو مفيش حساب بالاسم ده
اليوم الي بعده الصبح جه الراجل الي بيقول إنه جوزي و انا حاولت مبكيش و أتمالكت اعصابي
دخل وكانت ملامح وشه كلاها قلق وحيرة يمكن اكثر مني بدأ يطمن عليا ويسألني عاملة ايه ولو محتاجة حاجة
انا رديت إني مش عايزة حاجة غير جوزي أحمد
وهو رجع يعيط تاني: يادعاء أحمد مين أنا جوزك مالك
المهم بعد جدال كتير قعدنا ندور فيه في نفس الدايرة الي ترجعنا لنفس بداية النقاش لبست هدومي ورجعت معاه للبيت الي أخدني عليه في الأول
لقيت أهلي و ماما مع ولادي هناك انا عيطت لما شفتهم وفضلت أحضن في ماما و أقولها: ماما فين جوزي أحمد ومين الراجل ده وليه ولادي بيقولولو بابا و احنا بنعمل. إيه هنا
ماما حضنتني وهي بتعيط وسمعت بابا بيقولو خلينا نجيبلها شيخ يرقيها
بصيتلو وقولتله أنا بقولك عايزة جوزي وانت تقولي نجيبلك شيخ يرقيك؟
نظراتهم ليا كانت نظرات حيرة وخوف عليا
وفعلا جابولي شيخ يرقيني وأنا مكنتش فاهمة هما بيعملو كده ليه عملولي جلسات رقية كتير وأنا مكانش يحصلي حاجة كل الي كنت عايزاه ارجع لجوزي أحمد وبيتي الدافي الي كنت عايشة و مرتاحة فيه
بعد أيام جم عيلة الي بيقول إنه جوزي و كانو كلهم عارفيني من قبل ومتعاملين معايا بس أنا معرفتش ولا واحد فيهم ما عدى أمه أمه كنت اعرفها على أساس إنها جارتي لما كنت عايشة مع احمد أتفاجىء النهاردة إنها حماتي مش جارتي جم شوية من أهله الي عرفت شوية منهم والباقي لا والغريب إن حتى الي عرفتهم فكراهم كجيران لما كنت مع أحمد
أخدوني لدكاترة نفسيين وأنا كل الي بعمله هو العياط على جوزي الي مظهرش أعطوني ادوية و مهدئات الي كانت بتخليني ثقيلة و على طول في السرير عشان ما ارجعش لحالة العياط و الصرع أهلي حاولو يقنعوني إن ده جوزي و حكولي إزاي جه اتقدملي و انه عمر ما حد ملتحي جه اتقدملي و انا مش فاكرة حاجة من الي حكوها
وحكيتلهم قصتي مع أحمد وازاي اشترط عليا النقاب وأنا كنت رافضة بس بابا أقنعني
بس ده كان مجرد خيال، هو ده الي قالوه ليا
وقد ما حاولو يفكروني إزاي الراجل ده أتقدملي و أنا كنت فرحانة مقدرتش أفتكر
انا حاليا بقالي سنة بتعالج نفسيا إحساس صعب اوي الي عيشاه بين يوم وليلة حياتي كلها إتقلبت 180 درجة كنت أتمنى اني اكون اتطلقت ولا اترملت ولا الحياة الي عايشة فيها دلوقتي أنا لحد دلوقتي بدور على جوزي
بدأت رحلتي مع الاطباء من دكتور ل دكتور كل واحد مشخص حالتي بمرض
واحد يقولهم عندها إختلال انية وواحد يقول تبدد شخصية وواحد وغيره يقول عندها انفصام
هديكم تعريف عن الامراض دي هو انفصال العقل عن الواقع إضطرابات نوبات يعني تقريبا زي الي كان بيحصلي
حياتك تتبدل بين ليلة وضحاها تقومي تلاقي نفسك متجوزة راجل متعرفيهوش والشخص الي كان عزيز عليك واتقاسمتي معاه تفاصيل حياتك يختفي من الوجود فجأة و الناس كلها بتحاول تقنعك انه مش موجود
فجأة تلاقي اهلك خايفين منك وعليك و الناس بتبصلك بشفقة وبيقولو المسكينة اتجننت و انت من دكتور اعصاب لدكتور نفسي ومعاناة
حاولت أتأقلم مع الراجل الي بيقولو جوزي ده حاولت بس معرفتش اشتقت لجوزي أحمد الي لما كان بيدخل للبيت يسألني أديت فروضي ولا لا افتقدت معاتبته على تقصيري كان دايما حريص عليا في عباداتي ويقوم يصحيني لصلاة الفجر
ولما اقصر في ركن من عباداتي يعاقبني و اي عقاب كان يخليني أحفظ صفحتين من القرأن في يوم واحد
ولما يرجع من الشغل ييجي يهمسلي ويقولي حفظتي ولا لسا لو محفظتيش هعقبك أكثر واخليكي تحفظي اربع صفحات او مش هبات في البيت و أخليك تباتي وحدك يا الخوافة كان عارف إني هخاف ابات وحدي خصوصا في الضلمة كان بينهي كلامه بابتسامة دافية كل دي تفاصيل فاكراها ازاي عايزين تقنعوني انها خيال
انا فاكرة حتى رمضان لما كان بيسبقني في ختم القرآن ويضحك عليا إني مختمتوش ويقولي انا اخدت أجر اكتر منك
كان دايما يختم اكتر من ختمة في الشهر وانا مهما حاولت اسبقه معرفتش، فاكرة لما ياخدني للمسجد نصلي التراويح و يستناني برة لما نخلص و نفضل طول الطريق نهزر ونضحك كان يمنعني اسمع الغنا كان بيديني احاديث ومواعظ أخاف اني اعصي ربنا
يقولي ربنا ادالك الصحة و نعمة السمع عشان تعملي بيهما حاجة مترضيش ربنا؟
بس انا ساعات كنت بسمع اغاني من غير ما يعرف مرة كنت حاطة الهاند في ودني و بسمع لاغنية لحد ما فجأة لقيته سحبهم من ودني لقيته بيبصلي بصات خلتني مية رعب
بصلي وقالي: اما تستحين من الله. وسابني ومشي كان غضبان انا لحقته وحاولت أرضيه قولتلو سامحني
قالي اطلبي السماح من ربنا أنا يؤذيني ما يؤذيك ويسعدني ما يسعدك ميهونش على قلبي لا قدر الله اشوفك تتحاسبي وتتحرقي في النار توبي لله
هذي العبارات ضلت راسخة في ذهني وتتعاد زي الشريط في دماغي تخليني أشتاق اكتر للي كنت فيه
اهملت ولادي وبيتي الي مش عرفاه بقيت طول اليوم يا بعيط يا نايمة بسبب الادوية الي باخدها
حياتي كلها متدمرة الي فاكراه إني متجوزة من احمد7 سنين الي كانت احلى سنوات حياتي وماما بتقولي اني متجوزة الراجل ده من سبع سنين بس انا مش فاكرة حاجة فيهم غير الي عشته مع احمد
احكيلكم على جوزي الي أنا معاه حاليا هو انسان عادي يصلي صح بس بيلبس بناطيل ولبس عادي مش بالقميص مش مربي لحية و بيسمع الأغاني احيانا علاقته معايا طيبة عادي يعني
انا حكيتلكم إزاي حياتي بقت منغلقة ومنعزلة عن العالم ماما بس الي شايلتني اصلا انا مش بقوم لحد غيرها لما كانت بتجيني نوبة البكاء كنت بحضنها و اعيط لحد ما اصحى الاقي نفسي نمت ومتغطية
امي حاولت تقنعني وتقولي فوقي لنفسك و اولادك و اتقبلي جوزك خليه ينام جنبك على الاقل انا الصبح سمعت حماتك بتحاول تقنعه انه يتجوز عليك بتقوله متفضلش مستنيها دي خلاص مرضتش ومش هتشفى تاني قالتلي يا بنتي متخليش الضرة تييجي لولادك
انا الكلام ده كله مكنتش مهتمية بيه وقولتلها مايتجوز ربنا يهنيه انا الراجل ده معرفوش اصلا ازاي عايزاني أزعل على حد مفيش علاقة تربطني بيه
ماما فضلت تبكي بحرقة و بابا دخل قالها بتعيطي ليه خلاص اتقبلي ان بنتك عقلها راح طلعها من عندي وهي بتعيط
كلام بابا نزل زي سكاكين في قلبي ودموع ماما حرقوني اكتر من حرقتي الي انا فيها بعد شوية سمعت دوشة برة وصويت حاولت ماهتمش وغطيت راسي بالبطانية لحد ما لقيت باب اوضتي بينفتح ودخل جوزي
فاكرين إنه أحمد لا دي كانت أحلامي الي بتجيني ليل نهار انه يدخل في اي لحظة يخرجني من الي انا فيه
بس هو كان جوزي الي عايشة معاه حاليا وامه وأخته كان الحديث داير أمه بتقول من حقه يتجوز وحدة غيرها أخته بتقول لإمتى هيفضل شايلها وماما بتقول الي بيدخل بين الضفر و اللحم يبقى الشيطان
و انا ببص وساكتة و مش مهتمة وجوزي جه حضني وقالهم مراتي أنا بحبها ومش عايز غيرها ولو بنا قدر إنها تفضل في الحالة دي طول حياتنا فانا راضي بالي ربنا كتبه
وطردهم من الأوضة وقفل الباب رجع قعد جنبي وحضني وقالي متخافيش انا هفضل متمسك بيك طول عمري
بعدته عني وقولتله إتجوز أنا مفيش علاقة تربطني بيك اصلا حسيت كلامي وجعه ومش هو بس كل عيلتي كلامي بيوجعهم بس انا كمان كلامهم بيوجعني نظاراتهم وكلامهم إني بقيت مجنونة
فضلت حياتي كده لحد ما اتعرفت على صديقة اسمها إكرام في الفيسبوك و حكيتلها على حالتي وكل حاجة عن أحمد حاولت تهون عليا و قالتلي أنا مصدقاك كانت ونيسي في الفترة دي شجعتني قالتلي إعتبري إن الي انتي فيه ده ابتلاء من ربنا وحاويلي تصبري وتتعايشي مع وضعك و ارجعي لعبادتك عشان عايزة أشوفك في الجنة لما كانت تحب تضحكني وتخفف عني تقولي نفس كلام احمد و تقولي حتى انا حبيته من كلامك عنه
نصحتني أهتم بولادي و جوزي الي اسمه علي و أحاول أغيره و اخلي فيه نفس الصفات الي حابتها في أحمد و أقربه من الربنا و نتسابق على ورد القرآن
ودي كانت حكايتي الي مهما حاولت أوصف فيها مش هعرف أوصفلكم شعوري حاليا
في نهاية القصة اتمنى انكم تدعو لصاحبة الحكاية إن ربنا يخفف عنها ويطلعها من الي هي فيه وتعيش حياتها طبيعي
تمت ل حنين إبراهيم الخليل
